حققت مصر إنجازًا دوليًا جديدًا بفوزها بعضوية كلٍ من مجلس الإدارة ولجنة إدارة المواصفات (SMC) التابعة للمنظمة الأفريقية للتقييس (ARSO)، وذلك عبر الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، في خطوة تعكس الثقة الإقليمية في الكفاءات المصرية بمجال التقييس والجودة.
وشهدت اجتماعات الجمعية العمومية الحادية والثلاثين للمنظمة هذا العام مشاركة قياسية، حيث حضرت 34 دولة أفريقية في أكبر تجمع للمنظمة منذ تأسيسها، وسط تنافس قوي على مقاعد مجلس الإدارة واللجان الفنية. وأسفرت الانتخابات عن اختيار 12 دولة لعضوية مجلس الإدارة، من بينها مصر، إلى جانب بوركينا فاسو، الكاميرون، إثيوبيا، كينيا، المغرب، نيجيريا، رواندا، تنزانيا، أوغندا، زامبيا، وزيمبابوي. كما فازت مصر بعضوية لجنة إدارة المواصفات إلى جانب خمس دول أخرى هي بوركينا فاسو، الكاميرون، رواندا، أوغندا، وزيمبابوي.
وتخلل الاجتماعات عدد من المحطات البارزة، أبرزها تنصيب بوتسيلي كيبابتسي رئيسًا جديدًا للمنظمة للفترة من 2025 إلى 2028، خلفًا للبروفيسور أليكس دودو، إلى جانب إعلان انضمام جمهورية غامبيا إلى عضوية المنظمة، ليرتفع عدد الدول الأعضاء إلى 44 دولة أفريقية.
من جانبه، أعرب خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس ثقة القارة في الخبرات المصرية، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون الدعم الكبير من الفريق كامل الوزير – نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل – الذي يولي أهمية كبرى لتعزيز دور مصر إقليميًا ودوليًا في مجالات الجودة والتقييس.
وأكد صوفي أن هذه العضوية المزدوجة ستُتيح لمصر دورًا أكثر تأثيرًا في صياغة سياسات التقييس الإقليمية وتعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين الدول الأعضاء، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة وأجندة أفريقيا 2063.

